تسلم رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي نسخة من تقريـــر التقييـــم الذاتـــــي للجامعــة، الذي أعده مركز الإعتماد وضمان الجودة، للعام الجامعي 2019/ 2020.

و يعرض التقرير أبرز المعايير التي يجب أن يحتويها النظام التعليمي بجامعة اليرموك، مع التأكيد على زيادة الثقة بين منتسبي الجامعة من خلال إيجاد مُناخ اجتماعي مناسب داخل الحرم الجامعي.

وقال كفافي ان الجامعة وضمن سعيها الدائم نحو التطوير، فقد أولت ملف الإعتماد والجودة اهمية خاصة تحقيقا لرؤيتها الإستراتيجية، فكان السعي والإجتهاد المتواصل ليكون هذا العام هو "عام الجودة" في جامعة اليرموك.

وأضاف من فوائد تطبيق نظام الجودة في الجامعة هو زيادة وتطوير أداء النظامين الأكاديمي، والإداري، لافتا إلى أن تطبيق مفهوم الجودة في التعليم يقوم على توزيع المسؤوليات بين الأشخاص وتحديد دور كل منهم، وبالتالي زيادة الكفاءة التعليمية لجميع العاملين في االجامعة.

وتابع هذا يساعدنا في تحقيق خصائص خريج جامعة اليرموك من خلال تحقيق مهارات الألفية الثالثة، وتنمية عادات العقل، وعمليات العلم والإبداع والإبتكار، لتخريج كفاءات مؤهلة لسوق العمل علميا وعمليا بكفاءة واقتدار.

وشدد كفافي على أن جودة التعليم لا تقتصر على الطلبة فقط، بل تشمل نواحي أخرى كعضو هيئة التدريس، والمقررات الدراسية والبرامج، والبيئة الجامعية بكل عناصرها، لافتا لوجود العديد من المعايير التي لا بد منها لتأكيد عملية النجاح في أي نظام تعليمي.

وقال مدير مركز الإعتماد وضمان الجودة الدكتور عبد الله الخطايبة ان منهجية إعداد هذا التقرير اعتمدت على العمل التشاركي، بعدما تم تكليف مركز الاعتماد وضمان الجودة بإعداده، وعليه شُكلت ثماني لجان للقيام بعملية التقييم.

وأضاف تم اجراء هذا التقرير وفقا لمحاور ضمان الجودة الأردنية الثمانية كخطوة مهمة على طريق نيل شهادة ضمان الجودة الأردنية والعالمية، مبينا ان المحاور الثمانية هي التخطيط الاستراتيجي و الحوكمة والبرامج الأكاديمية والبحث العلمي والإيفاد والإبداعات والمصادر المالية والمادية البشرية والخدمات الطلابية وخدمة المجتمع والعلاقات الخارجية و إدارة ضمان الجودة.

وبين الخطايبة ان هذه اللجان قامت بتقديم توصيات تتعلق في نقاط القوة وفرص التحسين ونقاط الضعف، لتكون هذه التوصيات هي اللبنة الأساسية لكتابة هذا التقرير.

حضر اللقاء كل من مدير دائرة رئاسة الجامعة الدكتور مشهور الحمادنة ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني، وعدد من موظفي مركز الإعتماد وضمان الجودة.

 

أعلن رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي خلال رعايته حفل اختتام ورشة التهيئة لاعضاء هيئة التدريس الجدد التي نظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة، ان العام الحالي هو "عام الجودة" في جامعة اليرموك.

وأضاف ان جامعة اليرموك تسعى دائما و من خلال خطتها الإستراتيجية إلى الجودة والتميز والريادة وصولا للعالمية، مؤكدا ان هذا  يكون من خلال تجديد الدماء فيها واستقطاب زملاء جدد مميزين ومنتمين للجامعة وسمعتها، للبناء على ما حققه وانجزه زملائهم السابقون خلال العقود الماضية.

ولفت كفافي إلى ان ما انجزته الجامعة مؤخرا بتقدمها  خمسة مراتب عن العام الماضي في تصنيف QS   للجامعات، وحصولها على  المرتبة 28 على مستوى الجامعات العربية، من أصل 120 جامعة عربية شملها التصنيف لهذا العام، والمركز الثالث على مستوى الجامعات الأردنية، لدليل أكيد على سعي "اليرموك" الدائم نحو الجودة والتميز.

وحث كفافي أعضاء هيئة التدريس الجدد على التركيز على النشر في المجلات العلمية العالمية المميزة، مشددا على أهمية مثل هذه الورشة في تعزيز مهاراتهم والبناء عليها، لزيادة معارفهم ونقل خبرات وعلومهم إلى طلبتهم، لتقديم وتخريج جيل مبتكر ومخترع قادر على الريادة والإبداع.

وقال مدير المركز الدكتور عبدالله خطايبة، ان المركز وانطلاقا من خطته المنبثقة من الخطة الإستراتيجية للجامعة، يسعى دائما لتطوير ادائه، والإطلاع على مختلف التجارب واكتسابها وتطبيقها في جامعة اليرموك، بما يحقق أهداف المركز وتطلعاته في خدمة الجامعة وتطوير مهارات الزملاء اعضاء الهيئة التدريسية، بما ينعكس ايجابا على العملية الاكاديمية برمتها.

ولفت إلى ان 16 استاذا خضروا هذه الورشة، موزعين على مختلف كليات الجامعة، خضعوا على مدار اربعة ايام، لبرنامج تدريبي تناول مختلف المحاور المتصلة بالقوانين والأنظمة والتعليمات الجامعية، واستراتيجيات التدريس والتقويم والإمتحانات، وكيفية ادارة العملية التعليمية،والإعداد والتخطيط للمساق، ومصادر المكتبة.

كما و اشتمل البرنامج التدريبي على محاضرات حول البحث والنشر العلمي، واخلاقيات النشر العلمي، وادارة الموقع الشخصي.

و أبدت عميدة كلية الصيدلة الدكتورة ميرفت الصوص نيابة عن زملائها أعضاء الهيئة التدريسية الذين حضروا الورشة، سعادتها وزملائها والتحاقهم للعمل الاكاديمي في جامعة اليرموك، بما تمثله من جامعة عريقة بتاريخها وانجازاتها، معبرة عن شكرها لمركز الإعتماد.

وشددت  على ان هذه الورشة المهمة ساهمت بما احتوته من محاضرات قيمة لمساعدتها وزملائها في مسيرتهم الاكاديمية والبحثية.

صُنفت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك ضمن الفئة 551 ـــ 600 "حسب الموضوع" على مستوى العالم في مجال علوم الحاسوب وأنظمة المعلومات ‏Computer Science and Information Systems، وذلك حسب التقرير الذي سيتم نشره رسميا بداية شهر آذار المقبل من قبل مؤسسة QS العالمية لتصنيف الجامعات لعام 2020، وبحسب التقرير فقد احتلت الكلية المرتبة الثالثة على مستوى الجامعات الأردنية.

وأعرب رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي عن فخره وجامعة اليرموك بهذا الانجاز الكبير الذي حققته إحدى الكليات المتميزة التي تحتضنها الجامعة، مشددا على أن جامعة اليرموك ترقى وتتقدم بجهود منتسبيها من أكاديميين وإداريين، وان هذا الإنجاز تم تحقيقه بفضل العمل بروح الفريق الواحد وبجهود مشتركة ما بين كلية تكنولوجيا المعلومات ومركز الاعتماد وضبط الجودة، داعيا اعضاء الهيئة التدريسية في مختلف كليات الجامعة لبذل المزيد من الجهد للارتقاء بكافة كليات الجامعة، ورفع مستواها العلمي وأداءها الأكاديمي بما ينعكس ايجابا على تصنيفها العالمي، ويسهم في اعتماد برامجها الأكاديمية دوليا.

وأضاف أن حصول كلية تكنولوجيا المعلومات على هذا المركز المتقدم عالميا والذي يشير بالضرورة إلى تميز مستوى العملية التدريسية في الكلية، وتميز الأبحاث العلمية التي يجريها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، بالإضافة إلى تميز أداء خريجيها في سوق العمل، يسهم الارتقاء بسمعة جامعة اليرموك الأكاديمية، وفي رفع مستوى تنافسية خريجيها في سوق العمل على المستوى المحلي والدولي على حد سواء، لافتا إلى أن اليرموك تحرص على إعداد طلبتها وتسليحهم بالمهارات الأساسية، وإثراء حصيلتهم العلمية بالعلوم والمعارف الحديثة المواكبة للتغيرات التي تشهدها كافة المجالات العلمية، وصقل شخصياتهم، وتدريبهم على الاستفادة من الفرص الريادية المتاحة أمامهم وشق طريق النجاح في مسيرتهم العملية.

من جانبه أعرب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور سامر سمارة عن شكره لإدارة الجامعة على دعمها الموصول وتشجيعها للكلية على المضي قدما نحو التميز من اجل الوصول إلى العالمية، موضحا أن تقييم QS هو أحد أهم التقييمات الأربعة المعتمدة عالميا لتقييم المؤسسات التعليمية والبرامج الأكاديمية حسب التخصص، وأن حصول الكلية على مراتب متقدمة عالميا في هذا التصنيف  يعني أن البرامج الأكاديمية المقدمة في الكلية برامج متميزة ومصنفة عالميا، الأمر الذي يمنح خريجي الكلية أفضلية للحصول على الوظائف المتاحة في سوق العمل المحلي والدولي على حد سواء، مشيدا بجهود أعضاء أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ومركز الاعتماد وضبدط الجودة الذي ساهم في تقديم البيانات الخاصة بالكلية للجهات المعنية بهذا التصنيف.

 

وأوضح رئيس قسم الجودة  في مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور رأفت الشرمان أن آلية التقييم للكليات تمت حسب أربعة معايير أساسية، الأول حسب السمعة الأكاديمية للكلية والتي يتم قياسها من قبل مجموعة من الأكاديميين حول العالم بناء على استبانة توزعها مؤسسة QS لقياس السمعة الأكاديمية للجامعات، والثاني حسب سمعة الخريجين عند أرباب العمل، والتي يتم قياسها من خلال استبانة يتم توزيعها على المؤسسات والشركات حول العالم لتقييم قوة الأداء العلمي والوظيفي للعاملين في تلك الشركات من خريجي الجامعات المراد تقييمها.

وأضاف ان المعيار الثالث يقيس الاستشهادات العلمية لأبحاث أعضاء الهيئة التدريسية المنشورة في الموضوع الذي يتم تقييم الجامعة بناء عليه، اما الرابع فيكون بقياس ال H-Index الذي يقيس عدد الوراق العلمية المنشورة لأعضاء الهيئة التدريسية الحاصلة على أكبر عدد من الاستشهادات.

افتتح مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عبدالله الخطايبة نيابة عن الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة ورشة تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد والتي تستمر لمدة أربعة أيام بواقع ثلاث محاضرات يومياً. وقد تناولت الورشة عدة مواضيع تهم عضو هيئة التدريس في العملية الأكاديمية منها القوانين والأنظمة والتعليمات التي تهم عضو هيئة التدريس، ادارة العملية التعليمية، استراتيجيات التدريس، أخلاقيات البحث العلمي وغيرها. وقد بلغ عدد المشاركين في هذه الورشة (18) عضواً من مختلف الكليات في الجامعة.

039746